مصر تتصدر اختيارات أصحاب الثروات للاستثمار العقاري في 5 دول كبرى
أظهرت نتائج أحدث استطلاعات الرأي الدولية التي رصدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن مصر أصبحت وجهة جذابةها للاستثمار العقاري لأصحاب الثروات في ألمانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والسعودية، والإمارات. وجاء ذلك ضمن نشرته الدورية حول أبرز استطلاعات الرأي المحلية والعالمية التي تشمل نحو 250 مركز فكر وشركة استطلاعات حول العالم.
وأوضحت النتائج أن العوامل الأكثر جاذبية للمستثمرين تختلف بحسب الدولة، ففي بريطانيا جاءت جودة البنية التحتية في المقدمة بنسبة 24%، بينما فضل الأمريكيون أسعار العقارات الجذابة (28.3%)، وأعطى الألمان أهمية أكبر للقرب من المعالم السياحية والثقافية (23.5%). أما الإمارات والسعودية، فكانت المواقع الساحلية والبنية التحتية العالية أبرز العوامل التي تجعل مصر وجهة استثمارية مفضلة.
وأفاد 61% من المستثمرين السعوديين والإماراتيين أن القطاع السكني هو الأكثر جاذبية، يليه قطاع المكاتب (49%)، فيما أعرب 40% عن اهتمامهم بتوفر مرافق وخدمات داعمة للصحة والعافية في المشاريع العقارية. وأكد 72% من أصحاب الثروات أن التاريخ والثقافة المصرية من أبرز عوامل الجذب، تليها الأنشطة الصيفية والشواطئ والمناخ الدافئ والترفيه والتسوق، مع اعتبار مصر وجهة ملائمة للعائلات بنسبة 25%. وشملت النشرة أيضًا استطلاعات دولية حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، حيث أظهرت نتائج مؤسسة "جالوب" أن 48% من الروس يرون أن اقتصاد بلادهم يتحسن، بينما يشعر 66% من الأغنياء بالاستقرار المالي، وواجه 44% من الفقراء صعوبات في تأمين الغذاء. كما أشار استطلاع "بنك اليابان" إلى تراجع الوضع الاقتصادي للأسر اليابانية بنسبة 56.1%، مع توقع ارتفاع الأسعار خلال السنوات المقبلة بنسبة 48.6%.
وأوضحت استطلاعات أخرى من 32 دولة أن 76% من المواطنين يعتقدون أن حياتهم الشخصية تسير في الاتجاه الصحيح، بينما يرى 37% أن العالم يسلك مسارًا خاطئًا، وأكد 67% استعدادهم لتحمل زيادة طفيفة في تكلفة الطاقة النظيفة لمواجهة تغير المناخ.
كما ركزت النشرة على شعور الأمان لدى المواطنين عند التنقل ليلًا، حيث أظهرت النتائج أن 73% من المشاركين في 144 دولة يشعرون بالأمان، مع تفاوت بين الجنسين، فيما تصدرت سنغافورة القائمة بنسبة 98%، بينما سجلت جنوب إفريقيا أدنى نسبة (33%).
تعكس هذه النتائج قوة مصر في جذب الاستثمارات العقارية العالمية، وتبرز أهميتها الاستراتيجية والثقافية ضمن المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي، وتعكس نجاح السياسات المصرية في تعزيز جاذبية السوق المحلي للمستثمرين العالميين.






